ابن الجوزي
117
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
والغسل يخبث بعضه ما كل ماء للطهور لك دون أعراض الرجال حمية الرجل الغيور ولماء كفك في المحول طلاقة العام المطير آثار شكرك في فمي وسليم ودك [ 1 ] في ضميري ] وله : إلا أتى حسرة الحاسدين وما حسرة العجم إلا العرب فلا لبسوا غير هذا الشعار ولا رزقوا غير هذا اللقب [ وله : [ 2 ] ذنبي إلى البهم الكوادن أنني الطرف المطهم والأغر الأقرح يولينني خزر العيون لأنني غلست في طلب العلا وتصبحوا وجذبت بالطول الَّذي لم يجذبوا ومنحت بالغرب الَّذي لم يمنحوا لو لم يكن لي في العيون مهابة لم تطعن الأعداء في ويقدحوا نظروا بعين عداوة لو أنها عين الهوى لاستحسنوا ما استقبحوا ] [ 3 ] وله : يا طائر البان غريدا على فنن ما هاج نوحك لي يا طائر البان هل أنت مبلغ من هام الفؤاد به أن الطليق يؤدي حاجة العاني ضمانة ما جناها غير مقلته يوم الوداع وأشواقي إلى الجاني لولا تذكر أيامي [ 4 ] بذي سلم وعند رامة أوطاري وأوطاني لما قدحت بنار الوجد في كبدي ولا بللت بماء الدمع أجفاني وأشعاره كثيرة مستحسنة ، وإنما ذكرت منها هذا . وجرت للرضي قصة مع القادر باللَّه في أبيات رفع إليه أنه قالها وهي [ هذه ] [ 5 ] :
--> [ 1 ] في ل : « وسمات ودك » . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [ 4 ] في الأصل : « لولا تذكر إياي » . [ 5 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .